امين سر جمعية تجار طرابلس ورئيس رابطة الجامعيين في الشمال غسان الحسامي يثمن الدعوة للاقفال على الرغم من قساوته وارتدادته السلبية على المجتع والاقتصاد

ليلى دندشي
أكد رئيس رابطة الجامعيّين في الشمال وأمين سرّ جمعيّة تجار طرابلس غسان الحسامي بضرورة الإلتزام بتطبيق قرار التعبئة القاضي بالإقفال العام لمدّة عشرة أيام بدءاً من صباح الخميس 14 كانون الثاني 2021، على الرغم من قساوته وارتدادته السلبية على المجتمع والإقتصاد.

وتابع قائلاً، إزاء تفاقم الأرقام الكارثيّة بتفشي الوباء، ولاسيما ما نسمعه من رفض المستشفيات المعنية استقبال المزيد من المصابين نتيجة بلوغهم الحد الأقصى لقدرتهم الإستيعابيّة، في ظل إمعان الكثير من الناس باستهتارهم لأدنى معايير الوقاية البديهية، من تباعد، كمامة، ونظافة.لذلك، نجد أنفسنا مرغمين بالإلتزام أمام واقع بات يهدد أمننا الصحيّ بامتياز.

وتابع:صحيح أن لبنان يمر في أصعب فترة من تاريخه، فمن أسف بالغ نراه ينهار اجتماعيّاً، واقتصاديّاً، وماليّاً، ومصرفيّاً، وسياسيّاً، وصحيّاً… وارتفاع غير مسبوق بمعدلات الفقر التي تخطت آل 60% من عدد سكانه، والبطالة تخطت 40%، وأرقام مخيفة بالمحال التجاريّة والشركات التي تقفل يوميّاً الى غير رجعة، وما ينجم عنها من تسريح لموظفين، ناهيك بخسارة اللبنانيّين لنسب كبيرة من مدخراتهم وارتفاع كلفة المعيشة الى ما يزيد عن خمسة أضعاف بفعل التضخم الناجم عن سعر الدولار بالسوق السوداء، لتأتي كارثة تفشي وباء كورونا لتتصدر المرحلة وتحصد الكثير من الأرواح، “إنها مسألة موت أو حياة وليست مزحة، بالإقتصاد ممكن نعوّض إنما الميت ما بيرجع.

وفي الختام: أعرب عن خشيته بالمرحلة الراهنة التي تلوح بالأفق وهي رفع الدعم عن سعر السلع الأساسيّة كالدواء، والخبز والمحروقات، فتكون بمثابة الضربة القاضيّة على الشعب اللبنانيّ.

“فقر وحجر” لا يتساويان لذلك أطالب الدولة بضرورة توفير حوافز ماليّة وتسويات واعفاءات ضريبيّة على اختلافها يستفيد منها الشعب اللبنانيّ بأسرع وقت ممكن، لتكون بمثابة جرعة أوكسيجين تُضخ في شرايين المجتمع والإقتصاد، كما حاجة المصاب “بكورونا” الى تنشق الأوكسجين.
حمى الله لبنان واللبنانيّين

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WhatsApp chat