اعتصام المتقاعدين في قوى الامن الداخلي

ليلى دندشي
نفذ المتقاعدون في قوى الأمن الداخلي إعتصاما أمام سرايا طرابلس تضامناً مع زميلهم المؤهل الاول المتقاعد شفيع الايوبي لجهة تقاعس المستشفيات في طرابلس وزغرتا عن استقبال ابنته القاصر آية الأيوبي على الرغم من خطورة حالتها الصحية وذلك بسبب رفضهم ضمنا استقبال مرضى عناصر قوى الأمن الداخلي .
مما إضطر الوالد إلى التنقل لساعات طويلة بين المستشفيات الشمالية دون نتيجة الى ان استقر به الحال في مستشفى البترون التي وافقت بعد تدخل العميد بسام الايوبي وحضوره للمستشفى شخصيا للإشراف على تأمين دخولها إلى المستشفى المذكور.
المؤهل أيوبي
وتحدث اثناء الإعتصام المؤهل اول المتقاعد شفيع الأيوبي شارحا الظروف الصعبة التي عاناها لتأمين معالجة إبنته في إحدى مستشفيات طرابلس وقال: إننا كمتقاعدين يتم حسم مبالغ معينة من رواتبنا الشهرية بدل تأمين الإستشفاء لنا ولعائلاتنا ومع ذلك نعاني الأمرين لتأمين سرير في مستشفيات المدينة ومحافظة الشمال لمعالجة ابنائنا دون ان نتمكن من ذلك بالرغم من الوضع الصحي الصعب الذي كانت تعانيه إبنتي، وقد تدخل مشكورا العميد بسام الأيوبي وحضر شخصيا إلى مستشفى البترون للإشراف على تأمين دخول إبنتي لتلقي العلاج.
العميد ايوبي
وألقى العميد بسام الأيوبي كلمة قال فيها: يوم طويل كنا نتسكع فيه على ابواب المستشفيات لإنقاذ طفلة من الخطر،رفضت المستشفيات إدخالها لعدم وجود سرير،إن متعاقدي الجيش والأمن الداخلي والأمن العام والجمارك ليسوا مكسر عصا ونحن نؤكد على حقنا بالطبابة في كل المستشفيات بالعاطل او بالحسنى، وأنتم تعرفوننا فلا تجربوننا.
أضاف: بالتأكيد أننا لم ولن نتعرّض للمستشفيات ولكنّ علاقتنا ستكون محصورة مع أصحاب المستشفيات ومدرائها، وإسمحوا لي أن أتكلم بهذه اللهجة لأننا وسائر الشعب اللبناني تعرضنا لأكبر عملية سرقة ونصب وإحتيال، والقضاء مكبّل اليدين لا يتحرك، كما وأن وزراء الفساد أقدموا على توظيف الآلاف من أزلامهم ما بين 5000 و30000 ألف شخص وقد ناشدت حينها عبر قناة ال NTV المجلس الدستوري لإعتبار ما حصل رشوة إنتخابية بإمتياز، وفرض الذين وُظفوا بصورة غير شرعية ومحاكمة الوزراء الذين وظفوهم بهدر المال العام ولكن لاحياة لمن تنادي.
وقال: وبدل ذلك حاولوا إقتطاع قسم من معاشاتنا من خلال التدبير رقم 3 وما شابه ليتمكن أزلامهم الذين وظفوهم من القبض.
وختم: إنطلاقا مما تقدم أدعو القضاة إلى ثورة قضائية أو إلى إنقلاب قضائي إذا لم يصدر مجلس النواب قانون إستقلالية القضاء و”البلد يلي مافيه قضاء عادل ونزيه هو مزرعة”.
بيان
وكان المتقاعدون في قوى الأمن الداخلي قد اصدروا بيانا إستنكروا فيه ما وصفوه” هذا التصرف المشين من قبل ادارات المستشفيات الذي يعد استهتارا بحياة المتقاعدين وعائلاتهم وخذلانا لرسالتهم الانسانية ، وان هذا الكأس علينا جميعا تجرعه تباعا فاننا نبدي إستنكارنا لهذه المهزلة وهذه الجريمة الانسانية”.

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WhatsApp chat