السيد من لقاء شعبي في باب الرمل

_على الحكومة ان تتوقف عن زيادة عدد الملفات التي تناقشها ولينصب اهتمامهم على الملفين الصحي والاجتماعي

_صرخة لفاعليات طرابلسية: لايجاد الحلول العملية قبل فوات الاوان

_أطلقت بعض الفاعليات إلاجتماعية والمدنية والنقابات ونشطاء من الحراك الشعبي – طرابلس ، صرخة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، مطالبين المسؤولين وقيادات مدينة طرابلس “بايجاد الحلول العملية قبل فوات الاوان”.

_وشدد المشاركون، في المؤتمر الصحافي الذي عقد في منطقة باب الرمل، على “البدء بتقديم المساعدات الفورية للطبقة الفقيرة وللمواطنين الذين يعيشون من مدخولهم اليومي وباتوا في هذه المرحلة الصعبة، مرحلة التعبئة العامة يعانون الامرين، خصوصا ان هذه الازمة تبدو طويلة جدا، وغالبية الناس لن تتمكن من الصمود في منازلها”، مناشدين الوزارات والادارات والبلديات “تقديم المساعدات العينية والمادية الفورية، من دون اي تلكوء قبل ان تتعاظم الامور ويصبح الوضع مأساويا، ويضطر المواطنون من مغادرة منازلهم وعدم الالتزام بالتعبئة العامة”.

النقيب السيد

وخلال اللقاء ألقى عضو المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال نقيب السواقين شادي السيد كلمة قال فيها : رسالتي من جبل النار نسمع كلاما جميلا من وزراء في الحكومة عن توزيع إعانات بواسطة الجيش
اضاف : لذلك نحن واثقون بالوجهة لأن الجيش هو المؤتمن على هذه المهمة ومد يدنا لنساعد الجيش اذا طلبت منا المساعدة .
من هنا نريد أن نلفت أولا وقبل تدخل الدولة إلى ضرورة ان نتحول إلى مجتمع تكافلي يساند القوي الضعيف .
ثم على الحكومة ان تتوقف عن زيادة عدد الملفات التي تناقشها لا سيما تلك غير الملحة ولينصب اهتمامهم على الملفين الصحي والاجتماعي

ثم اننا نلفت عناية الحكومة إلى مصير كل العاطلين عن العمل من سواقين وعمال ومياومين واجراء ومحجورين بلا قوت يومهم ونقول لهم أن مصير هؤلاء غير مرتبط بسلة غذائية بل بسلة إجراءات تبدأ بالغذاء ولا تنتهي بكل تفصيل
فأننا نخشى على احبتنا من الفقر وأيضا نخشى عليهم من البأس الشديد ومن الأمراض وفقدان الدواء والغذاء ، كما نخشى على احبتنا من نقص الغذاء كذلك نخشى عليهم من الغلاء وجشع التجار ، ونخشى قطعا على احبتنا من الفقر وأيضا نخشى عليهم من الغد ومن احتمالات تفاقم الأمور وفقدان السلع كافة ، وايضا نخشى أن يكفر الناس بالخوف من كورونا فيواجهون الموت باجسادهم
ثم اننا نخشى على ناسنا من انفجار اجتماعي لا يأخذ بعين الاعتبار أي اعتبار
وختم السيد : لذلك على الحكومة ان تحصر اهتماماتها وتعمل على حفظ البلد من الانهيار الصحي والاجتماعي
وان تنتبه إلى مصير الأمن القومي الغذائي والاستشفائي فلا ننسى أننا نعيش في زمن الامراض فيه كثيرة وليست كورونا وحدها الداء
فنهتم بدوائها وننسى باقي الأمراض فنكون أمام مصائب بدل مصيبة واحدة

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WhatsApp chat