مبادرة انقاذية للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم تحمل بشرى سارة تبشر بولادة حكومية اواخر الاسبوع

٢٠١٨/١٢/١٧

اللقاء مع النواب السنة الستة حمل التباشير الاولى بعدما نجح بطريقته الدبلوماسية المعهودة التي لطالما نجح بها فحمل اسماء وزراء مرشحين للحكومة من خارج كتلة النواب لينتقل بعدها الى لقاء فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون الذي ابدى ارتياحا شديدا غير مسبوق وبعدها تابع تشاوره مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي ظل على تواصل دائم مع اللواء ابرهيم تاركا له حرية الحركة والاستعداد للقبول بقراره الحكيم على ان يعقد لقاء يجمع اللقاء التشاوري مع الحريري برعاية عباسية

نجح اللواء عباس مرة جديدة في جمع الشمل واصبحت ولادة الحكومة قاب قوسين، وهذا متوقع فالرجل لطالما حمى لبنان في كل الظروف الصعبة من عمليات التبادل مع تنظيم داعش وحل نزاعات عربية عربية

سعادة اللواء عباس تستحق لقب رجل المراحل الصعبة وستتحدث عنك اجيالنا انك كنت ولا زلت وفيا للوطن

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.