لا معركة في انتخابات نقابة المحامين في الشمال

الأحد ١١ تشرين الثاني ٢٠١٨

تستعدُّ نقابة المحامين في الشمال، اليوم الأحد 11 تشرين الثاني 2018، لانتخاب نقيبٍ جديدٍ لها، خلفًا للنقيب الحالي المحامي عبدالله الشامي، واستنادًا للعرف المتبع أن يكون النقيب مسلمًا بحكم المداورة على هذا المنصب بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك لانتخاب عضو لمجلس النقابة.

عمليًّا، لا توحي الأجواء أنّ نزول محامي طرابلس والشمال لاختيار نقيبهم الجديد سيرتقي إلى مستوى المعركة النقابية، بعد أن أصبحت النتيجة شبه محسومة. فمنذ حوالى الشهر، اكتمل مشهد التوافق السياسي، في نقابةٍ كانت تشهد أقسى المعارك الانتخابية وأشرسها بين مرشحي الأحزاب والتيارات المتنافسة.

ما هو شكل التوافق إذن؟ ترجح كفّة النتيجة لصالح مرشح تيار المستقبل المحامي محمد مراد، بعد أن سحبت تيارات العزم والكرامة والمردة مرشحيها لصالح دعم مراد. كذلك فعل كلّ من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحركة الاستقلال والكتائب اللبنانية والجماعة الاسلامية واتحاد الحقوقيين المسلمين وتجمع الإصلاح النقابي، إلى جانب النقباء السابقين والقوى المستقلة، الذين أعلنوا موقفهم بدعم المرشح الأزرق، ولدعم المرشح على عضوية النقابة المحامي يوسف الدويهي، الذي يتنافس مع المرشح المحامي نبيل قطرة.

في الواقع، جاء هذا التوافق حصيلة مساعٍ ولقاءات مكثفة لتقريب وجهات النظر، وهو ما أعطى مراد حظًّا كبيرًا رغم المرشحة المستقلة المحامية سمر الحلبي لم تسحب ترشيحها، لكن من المتوقع أن لا تشكل خطرًا على مراد بعد حصوله على إجماع توافقي من مختلف الأطراف. أمّا النتيجة الأخيرة، فستبقى رهن صناديق الاقتراع، بعد يوم انتخابي – نقابي طويل وبلا حرارة أو “معركة”.

(جنى الدهيبي – المدن)

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.