اخبار عاجلة

طاولة حوار حول تعزيز الاستقرار في عكار بمشاركة المحافظ اللبكي وضباط

الشمال نيوز – عامر الشعار

طاولة حوار حول تعزيز الاستقرار في عكار

ضمن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي عقدت شركة أكتس استراتيجي طاولة حوار حول تعزيز الاستقرار في عكار من خلال المشاركة المجتمعية والحوارفي بلدية حلبا.

شارك فيها كل من محافظ عكار عماد لبكي، وضباط يمثلون الجيش اللبناني ومخابرات الجيش والأمن العام وقوى الامن الداخلي، ورؤساء بلديات البلدات السبع المستهدفة في المشروع: رئيس بلدية البيرة محمد وهبي، رئيس بلدية منجز جورج يوسف، رئيس بلدية خربة داود سعد الدين سعد الدين، رئيس بلدية المحمرة محمد عثمان، رئيس بلدية الهيشة محمد اسماعيل، رئيس بلدية النورة منير عباس، وعضو بلدية ببنين محمود جوهر، رئيس المشروع هنري سميث، ومديرة المشروع رانيا سكينة، رئيسة جميعة عكارنا عزة عدرة ورئيسة شبكة عكار للتنمية نادين سابا ورئيسة الاتحاد النسائي العام اسما المصطفى ورئيس المجلس المدني لانماء عكار حامد زكريا.

أدار الحوار مديرة المشروع رانيا سكينة التي أفادت أن هذا المشروع يهدف الى زيادة الاستقرار في عكار من خلال تشجيع المزيد من الحوار بين المجتمعات المحلية والاجهزة الامنية، وسيحقق ذلك بتطوير قدرات الجهات الامنية ومن خلال تنفيذ مبادرات تهدف لبناء الثقة من المحاضرات والأنشطة العملية التي سوف تساهم بتحسين مستوى الثقة بين الاجهزة الامنية والمجتمعات وسيصبح سلوك الناس اكثر ايجابية تجاه الاجهزة الامنية التي ستقوم بتحسين ممارساتها وتقديم افضل خدماتها للمجتمع.

وقد تحدث المحافظ لبكي شاكرا أكتس على جهودها وأثنى على تعاون الأجهزة الأمنية مع البلديات والمجتمع لتعزيز الثقة بينهما، كما تحدث عن الهدف من تطبيق المشروع في سبيل تعزيز الأمن والأمان والاستقرار، مشددا على أهمية التنسيق بين قوى الامن والجيش مع شرطة البلدية من خلال التدريب المستمر للشرطة البلدية، وتقنيات التعاطي الايجابي مع المواطنين .

وقد استعرض رؤساء البلديات المذكورة ما تم انجازه من مشاريع في بلداتهم: بدءاً بإنارة الطرقات، وتركيب كاميرات المراقبة، وتعزيز شرطة البلديات بتجهيزات اتصالات وآليات، وتدريب شرطة البلدية، وانشاء حديقة في الهيشة، ونشاطات رياضية وكشفية، واقامة محاضرات توعية وتثقيف حول الشرطة المجتمعية ومهام قوى الأمن الداخلي في حفظ الأمن والتصدي لخطر المخدرات والجرائم، ودورة في الدفاع عن النفس، وتمنوا استمرار المشروع وتوسيعه لما فيه من فوائد كبيرة على المجتمع.

وركز ممثلو المجتمع المدني الحاضرون على ضرورة بناء الثقة بين قوى الأمن والجيش والأمن العام من جهة والمواطنين من جهة لتصويب العمل لما فيه خير المجتمع، من خلال وضع خارطة عمل مستقبلية تتضمن حملات توعية في المدارس الرسمية والخاصة للتوعية بمخاطر المخدرات وافهامهم دور الأجهزة الامنية في تطبيق القانون والنظام لتحقيق الاستقرار، واقامة نشاطات رياضية وكشفية وثقافية مشتركة بين الطلاب وافراد الأمن والجيش لتخفيف الاحتقان وبناء الثقة .

وختم جلسة الحوار رئيس المشروع هنري سميث الذي شكر لبكي على ديناميكيته في العمل الجاد من اجل عكار وأثنى على تعاون الاجهزة الامنية لتحقيق أهداف المشروع، وتحدث عن أهمية التنسيق بين الجهات الامنية والمواطنين الذين عليهم ان يكونوا ايضا في خدمة مجتمعهم، لذلك نسعى من خلال المشروع للحد من التطرف والضغط المجتمعي وانعدام الامن وزيادة التنسيق بين الدولة والمواطن من خلال تصميم وتنفيذ مبادرات تهدف الى زرع الثقة بين الجهات الامنية والمجتمعات المعرضة لخطر عدم الاستقرار، وتوجيه وتدريب الجهات الفاعلة الامنية مع البلديات والمجتمع المدني.

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.