الرواية الكاملة لزيارة باسيل “التبريرية” الى بكركي

الرواية الكاملة لزيارة باسيل “التبريرية” الى بكركي
وليد خوري | 2021 – نيسان – 22




“ليبانون ديبايت” ـ وليد الخوري
كشفت أوساط واسعة الإطلاع، أن العشاء الذي جمع بالأمس البطريرك الماروني بشارة الراعي برئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، لم يكن مجرّد لقاء إجتماعي، بل هو أتى بناء على طلب وإلحاح باسيل على بكركي لزيارتها، ولكن البطريرك، الذي كان منشغلاً طيلة النهار بمؤتمر البطاركة الكاثوليك، حدّد له موعداً في المساء، لكن فريق باسيل قام منذ بعد الظهر بالتسويق في الإعلام، بأن البطريرك الراعي وجّه إليه دعوة إلى العشاء، وذلك للإيحاء بأن البطريرك هو الذي بادر باتجاه باسيل، بينما في الواقع، فإن البطريرك الراعي يريد مواجهة باسيل، وتحميله المسؤولية الكاملة عن الحملات التي تُشَنّ بشكل يومي ضد بكركي ومبادرتها لتأليف الحكومة.


وأضافت الأوساط، أن زيارة باسيل إلى بكركي قد أتت بعد سلسلة مقالات وتسريبات في الإعلام وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، تستهدف البطريرك الراعي شخصياً، وتسعى إلى تشويه دوره في لبنان، كما في الفاتيكان، وكان آخرها مقالة نُشرت بالأمس على أحد المواقع الإلكترونية، وبياناً موقّعاً بإسم “الحرس القديم” استهدف البطريرك بشكل غير أخلاقي وخارج عن كل الأصول واللياقات، ولو أنه عاد بعد ساعات وتبرّأ منه.
وقالت هذه الأوساط، أن بكركي قد علمت أن فريق باسيل هو الذي يقف وراء الحملات في لبنان والخارج ضد البطريرك الراعي، وأن من يقوم بإعداد البيانات والمقالات ويوزّعها هو احد مستشاريه الاعلاميين، الذي برزت بصماته في مقال “منحوت نَحت” تناول وقائع زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، ونقل كلام مفبرك عن البابا بأنه غير موافق على مبادرة بكركي، وهو غير معني بكل ما تقوم به بكركي على المستوى السياسي.
أما أسباب هذه الحملة، فحدّدتها الأوساط بمطالبة البطريرك الراعي بتشكيل حكومة في لبنان لإنقاذه، واتهامه باسيل بتعطيل تشكيلها حتى اليوم، وأخيراً إعلانه أن الأولوية اليوم هي لتأليف الحكومة، وليس للتدقيق الجنائي، لأن الحكومة التي ستواجه انهيار البلد هي التي ستقوم بهذه المهمة.
وأضافت، أن البطريرك الراعي مستاء جداً من الحملات التي يشنّها فريق باسيل على دوره وعلى بكركي، كما على شخصيات أخرى تعمل لإنقاذ لبنان وتسريع تأليف الحكومة، وقد حمّله بالأمس صراحة المسؤولية عن هذه الحملات، إن في لبنان أو في الفاتيكان، ذلك أن كل التسريبات وبيانات الشَتم يقوم بها “مطبخ أسود” يستهدف البطريركية المارونية والبطريرك الراعي شخصياً ويتولاه مستشار باسيل الاعلامي.

اضف رد