ميقاتي حزين لأحداث بيروت: هدفها إسقاط حكومتي؟


14/10/21

اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اليوم الخميس، أن “لبنان مريض أمام مدخل الطوارئ وينزف، وعلينا وقف النزيف وفي غرفة العمليات تلقينا الرصاص والـ آر. بي.جي”، متسائلاً “هل ما حصل اليوم هدفه إسقاط حكومتي؟ تذكّروا أن هدف حكومتي تخفيف أثر الارتطام”.
وأضاف في مقابلة عبر “النهار”، “أنا حزين لما جرى في بيروت ولا تقوم دولة من دون قضاء عادل، كما كنت أتمنى على التشنجات التي حصلت ان تبقى داخل مجلس الوزراء وعدم خروجها إلى الشارع كما شاهدنا اليوم من احداث أليمة، مضيفاً “الله يحمي الجيش لأنه الحامي الوحيد للوطن وعلينا احترام تضحياته، كما أن قائد الجيش جوزف عون يقوم بواجبه على أكمل وجه واتقان العمل هو الأساس”.

وتابع، “نحاول تأمين كلّ شيء من اللحم الحيّ والأمور مسهلة لناحية استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن”، مشيراً الى أن “الحكومة ماشية، وموجودة وتشكّلت حين وصل البلد إلى الحضيض، وهي اسفنجة لتخفيف أثر الارتطام”.
وأكد ميقاتي، أن “المطلوب من الحكومة عزل المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار، وانا ضد التدخل السياسي بالقضاء ولن اتناقض مع نفسي وتاريخي”.

وأردف، “أدعو الجسم القضائي أن ينظّف نفسه إذا كان هناك من شبهات، ولا دولة بلا قضاء عادل ونزيه وبحكم مسؤوليتي لن أنأى بنفسي عن معالجة الأزمة، مضيفاً “باقون في الحكومة والمعالجة الهادئة لقضية التحقيق قائمة، وهناك مخرج قريب بحاجة إلى الوقت حول موضوع التحقيقات والقاضي بيطار، لذلك علينا فصل السياسة عن القضاء”.
وكشف ميقاتي، عن أن “بيطار سيصدر القرار الظني قبل حلول رأس السنة”.
وأضاف، “لبنان كان دائماً همزة فصل بين الجميع، واليوم لم نتطرّق في الاجتماع إلى الموضوع الإيراني، كما أننا ملتزمون بإجراء الانتخابات وفق المواعيد الدستورية على الرغم من أن ما حصل اليوم غير مشجع”.
ولفت ميقاتي، الى أن “هناك طلب على الدولار وليس لدينا القدرة للتدخل في السوق والدولارات تخرج إلى خارج لبنان”، معتبراً أننا “نخدم السوق السوري واللبناني في آنٍ واحدٍ وهذا ما يؤدّي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار”.
وأردف، “تردّدت كثيراً قبل قبول تشكيل حكومة، لكن مصلحة الوطن فوق كلّ شيء، ونحن اليوم نطلق النار على أنفسنا ولماذا؟”، معلناً عن أن “حادثة كفرشيما تم تطويقها بسرعة واتّصالاتي الأخيرة مع الجيش تُفيد بتحسن الوضع الأمني في الشارع”.
وتابع ميقاتي، اعتذر من الأطفال الذين حوصروا داخل المدارس، وكلّ الصراعات التي شهدناها اليوم لا تُفيد شيئاً ولن توصلنا إلى أيّ مكان، كما أعتذر من اللبنانيين عمّا حصل، وتأكّدوا أن ابتسامتي اصطناعيةّ لأن همّي إنقاذ البلد، وأنا خجول اليوم من الوضع المأسوي الذي وصلنا إليه”.

اضف رد