خاص – اليمن: الكلام عن الحاجة لإعادة إعمار مرفأ بيروت مبالغ فيه!

رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن
أكد رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن في حديث الى Leb Economy إن إطلاق عناوين كبيرة عن حاجة مرفأ بيروت الى إعادة إعمار كلاماً مبالغاً فيه، و”يصل الى حد الريبة مع طرح البعض لأفكار ضم وفرز أراض مرفئية”.

وأشار الى أنه في المرفأ الجديد، بقيت محطة الحاويات سالمة مع لحظ أضرار تقنية غير منظورة في الرافعات وهلاك عدد من الشاحنات التي كانت مركونة في المرفأ القديم على مقربة من موقع الإنفجار، إضافة الى تضرر الأبنية الإسمنتية جزئيا (زجاج والمنيوم وأسقف مستعارة) وتم إصلاح واجهاتها الخارجية”.
وتابع قائلاً “اما بالنسبة للجزء القديم من المرفأ، وبصرف النظر عما إذا كان ناجعاً الإبقاء على الإهراءات في مرفأ بيروت وبالتالي إعادة إعمارها مع الرصيف رقم 9 أو تقييم فرص إقامة إهراءات بديلة شمالا وجنوبا، فإن جهود العائلة المرفئية تعمل وكافة المعنيين لتنشيط الإنتاجية عبر المرفأ وتقديم مبادرات ومقاربات تخدم المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، كشف اليمن عن إنجاز أربعة شركات من وسطاء النقل عاملة في المنطقة الحرة، إعادة إعمار مستودعاتها وتنتظر ستة شركات أخرى القرار القضائي للإفادة من تعويضات التأمين لتطلق إعادة إعمار مستودعاتها.
وقال “على صعيد محطة الحاويات في مرفأ بيروت، سجلت الحركة نسبة نمو سنوية بنحو 16% إستيرادا و6% تصديرا حتى شهر تموز 2021 مقارنة مع العام السابق ووصل عدد الرافعات الجسرية العاملة في شهر أيلول الحالي الى 8 من إجمالي 16 نتيجة أعمال الإصلاح والصيانة المستمرة”، متوقعاً أن يرتفع العدد الى 10 الشهر المقبل، مع التركيز على ضرورة رفع الإنتاجية في مناولة السفن شحنا وتفريغا، وهذا يتطلب سلسلة إجراءات يعمل عليها، في مقدمتها تفعيل القدرة الخلفية للأوناش والشاحنات العاملة بين الباحات والأرصفة”.
وختم مشدداً، على ضرورة وضع مخططاً توجيهياً للمرافئ الوطنية لتحديد الدور الوظيفي وفقا للإمكانات ومرتجى الفرص الواعدة لكل مرفأ، ضمن تكامل منشود وإن تحقق جزئيا لأسباب موضوعية، خصوصاً أنه يقع على عاتق الموانئ دوراً محورياً في تنمية الإقتصاد الوطني وحركة التجارة الخارجية من خلال إستشراف طبيعة الطلب، محلي وترانزيت، ومواكبة العوامل الجيوسياسية في المنطقة لتوفير الخدمات التنافسية المناسبة

اضف رد