إتهامات جديدة للثورة… ما هي؟


25/09/21

كتب أحمد عوض في موقع “ناشطون”:

في ١٧ تشرين الأول، اندلعت الثورة في كافة المناطق اللبنانية ضدد المسؤوليين والمعنيين بسبب الضرائب المخططة على البنزين والتبغ و‌المكالمات عبر الإنترنت على تطبيقات مثل واتسأب، ولكن سرعان ما توسعت لتصبح إدانة على مستوى الدولة للحكم الطائفي، ركود الاقتصاد، البطالة التي بلغت 46% في 2018، الفساد الموجود في القطاع العام، والفساد الذي طال ٣٠ سنة في الوطن على مصلحة الشعب اللبناني، وإخفاقات الحكومة في توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي. حيث سمت مدينة طرابلس بـ “عروسة الثورة” بكثرة نزول شعبها على الأرض والتي تعرف بمدينة الفقر وحرمانها من حقوقها على مدار السنين عديدة.
فحاول بعض المعنيين استغلال الثورة ومنهم من ارسال المندسيين بين المواطنين لإطفائها خوفاً من إشهار ملفاتهم المتراكمة بالفساد أمام الرأي العام والمجتمع الدولي، الا أنهم نجحوا في الأمر بعد سنة ونصف تقريباً حيث بقيت مجموعات صغيرة تحارب وتكافح الفساد الذي ما زال يسيطر على لبنان.
وفي واقع أزمة المحروقات، حيث ينتظر المواطنين في طوابير البنزين لساعات طويلة ليتم تعبئة خزان سيارته،
إلا أنهم يتفاجئون بمعظم رؤوس الهرم الثورة وخاصةً في مدينة طرابلس التي ادعت المكافحة الفساد، انهم اصبحوا الفسادين في بيع الغالونات البنزين والمازوت في السوق السوداء، رغم حاجة المواطنين الضرورية لهذه المادة.

هل كانت الثورة على مسارها الصحيح؟

رد اللبنانيون على هذا السؤال، أن الثورة هي التي أوصلت لبنان إلى ما نحن عليه الآن وخاصةً في ارتفاع السعر الصرف الدولار الأميركي، ولو قبلنا الضريبة التي فرضت علينا في التطبيق “الواتسأب” ما كنا وصلنا الى ما نحن عليه، ومنهم من اتهم الثورة في الفساد عينه مقابل السلطة الحاكمة استغلالاً في أزمة المحروقات الراهنة في بيع الغالونات مادة البنزين والمازوت في السوق السوداء وهم رؤوس الهرم الثورة في طرابلس والذين يدعون أنهم يساعدوا أبناء المنطقة وهم الفسادين أكثر من السلطة. ومنهم من اتهم الثوار بأنهم تابعين للأحزاب يحركون الشارع في أي وقت ممكن.

اضف رد