المطران ضاهر ترأس قداس عيد مار جرجس في ضهر العين:

المطران ضاهر ترأس قداس عيد مار جرجس في ضهر العين: نأمل من المسؤولين الجلوس على طاولة واحدة والسعي إلى إيجاد حلول للازمة

ترأس رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة الوحدة بمقر المطرانية في ضهر العين – النخلة في الكورة، بمناسبة عيد القديس جاورجيوس، عاونه المونسنيور الياس البستاني والآباء عبد الله سكاف، باسيليوس غفري وسايد قزحيا، بمشاركة مؤمنين. وتولت جوقة سيدة الوحدة خدمة القداس بقيادة مكسيم سكاف.

بعد الإنجيل، ألقى ضاهر عظة تحدث فيها عن “القديس جاورجيوس ومسيرته في الحياة” وقال: “نحتفل اليوم بعيد القديس الشهيد جاورجيوس المظفر، الشاهد على إيمان أجدادنا وأبائنا من أساقفة وكهنة وعلمانيين”.

أضاف: “لما بدأ الإمبراطور يضطهد المسيحيين ويعذبهم وأصدر أوامره بإجبار المسيحيين على عبادة الأوثان، غضب جاورجيوس ودخل على الإمبراطور، وجاهر بمسيحيته ودافع بحماسة عن المسيحيين ومعتقداتهم. ورفض كل الوعود الخلابة التي أعطيت له من قبل الإمبراطور. إن جاورجيوس الفارس البطل والشهيد العظيم انتصر على الشيطان الممثل بالتنين، ونحن اليوم يجب ان نسلك خطى القديس جاورجيوس، ونشهد بالحق والنور وبجرأة لإيماننا الثابت والراسخ بشخص يسوع المسيح القائم من بين الأموات، وتأكدوا أنكم أبناء القيامة والغلبة، لا أبناء الموت والخوف والجبانة”.

وتناول “الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها البلد”، آملا من “جميع المسؤولين الجلوس على طاولة واحدة والسعي إلى إيجاد حلول ناجعة لهذه الازمة، فضلا عن تشكيل حكومة انقاذ بشكل سريع ليتمكن أعضاؤها من تنفيذ الإصلاحات المطلوبة ومواجهة التحديات الراهنة وتداعيات الأوضاع الاقتصادية والمعيشية”.

وطالب “شفاعة القديس جاورجيوس وبركته وجرأته”، مهنئا “جميع الذين يقيمون هذا العيد أو الذين يحملون اسم القديس جاورجيوس”، مستذكرا “بالصلاة والرجاء جميع الذين رقد منهم على رجاء القيامة”.

وفي الختام، قطع ضاهر والمشاركون قالبا من الحلوى، وتقبل مع الكهنة التهاني في صالون الكنيسة.

اضف رد