سياسة

المرشح ألفريد دورة يشكر الناخبين: خضت الانتخابات وحيدا ونحتاج الى قانون عادل وشفاف

عقد المرشح عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس ألفريد دورة مؤتمرا صحافيا قال فيه:
في البداية أود ان اشكر كل الذين بادروا الى التصويت لي في طرابلس والميناء والجوار والشكر موصول الى كل الناخبين الذين شاركوا في انجاح اليوم الانتخابي، ولا انسى القوى الامنية والوسائل الاعلامية والاجهزة الادارية والقضائية على الجهد الكبير الذي بذلوه.
كما اود ان أشيد وأثني على فريق عملي واعضاء الماكينة الانتخابية الذين كانوا على قدر المسؤولية وقدموا افضل نموذج عن الوفاء والالتزام.
واضاف: إن الظروف التي رافقت المعركة الانتخابية والتفكك الذي حصل في الجمهورية الثالثة باستقالة ثلاثة من اعضائها قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع، إضافة الى تعطل الماكينة الانتخابية الخاصة باللائحة يوم الاحد بشكل كامل وغياب المندوبين عن كل أقلام الاقتراع.
كل ذلك فرض عليي ان أخوض المعركة وحيدا ومنفردا مع عائلتي وأصدقائي وجميع الاحباء والحمدلله كانت النتائج مرضية جدا بحصولي على حوالي ١٤٠٠ صوتا، علما ان غياب المندوبين التابعين للائحة في اكثرية اقلام الاقتراع لا سيما في طرابلس ادى الى اضاعة العديد من الاصوات العائدة لي والتي تم الغاؤها من دون اي اعتراض نظرا لغياب هؤلاء المندوبين خصوصا اننا كنا اتفقنا في اللائحة على ان اقوم بتغطية اقلام الميناء وهذا ما حصل، وعلى ان تقوم ماكينة اللائحة بتغطية اقلام طرابلس وهذا ما لم يحصل.
وتابع دورة: ان الانتخابات اصبحت وراءنا وانا مستمر الى جانب اهلي واصدقائي في طرابلس والميناء والجوار وأعاهدهم بالدفاع عن حقوقهم والعمل على تلبية تطلعاتهم في نضالنا المستمر في ان يكون لنا نائبا ارثوذكسيا مستقلا، ويكون قراره نابعا من مصلحة الوطن وطرابلس والطائفة الارثوذكسية التي تعتبر مكونا اساسيا على الصعيدين الوطني والطرابلسي ولا شك في ان النتيجة التي حققتها كان يمكن ان تكون اكثر عددا لو كنا نخوض الانتخابات في ظل قانون عادل وشفاف.
ومن هنا أوجه الدعوة الى النواب الجدد بأن سارعوا الى تغيير هذا القانون الهجين الذي يسيء الى الناخبين والمرشحين على حد سواء ويلغي التمثيل العادل بفعل الحواصل التي تحولت في هذه الانتخابات الى ما يشبه ورقة اليانصيب.
وختم دورة: اكرر الشكر لأهلي في الميناء خصوصا وفي طرابلس والبداوي والقلمون عموما وأؤكد على المضي دوما في الخدمة من اجل المصلحة العامة التي نتطلع اليها جميعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى