سياسة

طرابلس تحتاج “نهضة”…. وحرفوش يستحق “فرصة

معركة طاحنة سوف تشهدها الساحة الطرابلسية يوم 15 أيار على 5 مقاعد سنية. عدة شخصيات تتنافس للفوز في دائرة الشمال الثانية ذات الثقل السني خصوصًا بعد عزوف كل من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن خوض هذا الاستحقاق المصيري.
تقول مصادر مطلعة على الاجواء الانتخابية في طرابلس أن أحدًا لا يمكنه التنبؤ بالأسماء التي ستفوز، لكن من الواضح أن لبعض الشخصيات حظوظ مرتفعة أكثر من غيرها، وعلى سبيل المثال فإن فيصل كرامي وأشرف ريفي وطه ناجي ومصطفى علوش وعمر حرفوش هي الشخصيات الأبرز والاوفر حظًا لحصد المقاعد النيابية الخمسة.

وأوضحت المصادر أنه في وقت يتنافس المتنافسون حول سلاح حزب الله وبدايل بعضهم على بعض بالشعارات الانتخابية الرنانة، يبدو واضحًا أن رئيس لائحة ” الجمهورية الثالثة” عمر حرفوش هو الوحيد ربما الذي يعمل على برنامج سياسي واقتصادي واضح.
وتكشف أنه بينما يتعارك المرشحون على مواقع التواصل الاجتماعي يقوم حرفوش بعقد لقاءات مع كبار الشخصيات الاوروبية والدولية لتامين سلة من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والانمائية لمدينة طرابلس، ربما هو المرشح الوحيد الذي يتمتع بمواصفات عالية الجودة لناحية ترتيب المشاريع وتأمين التمويل لها.

حرفوش ورغم الحملات التي يتعرض لها كونه “الوجه الجديد” الذي يهدد هيكل السلطة يجيد اللعبة السياسية بامتياز لكنه في الوقت نفسه لا يقف عندها، بل تجده حريص كل الحرص على قلب الموازيين في طرابلس ونجدة أهلها وتحريرهم من سلطة المساعدات والخدمات التي تتساقط عليهم كالمطر في موسم الانتخابات حصرًا.
ووفق المصادر نفسها، على الطرابلسيين أن يدركوا جيداً أن حرفوش لن تنتهي مهمته في 15 أيار بل ستكون البداية الحقيقة، لكن من الجيد منحه الفرصة باكراً.

عمر_حرفوش

الجمهوريةاللبنانيةالثالثة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى