اخبار عاجله

كسر عمر حرفوش كلّ الحواجز والهواجس. لا “قيل وقال”، ولا إشاعة أو تهويل حدّ من حركته اليومية في كل منطقة وكل حيّ

كل يوم يثبت هذا الرجل أنّ القليل من الجرأة والكثير من خطاب القلب للقلب إنّما يشكّلان المفتاح المناسب لكل الأبواب المقفلة..وهذا ما يفعله، خاصة مع إقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في 15 أيّار القادم: كل صباح مدينة أو بلدة أو قرية..كل ساعة لقاء وجمع غفير من الناس..
في المنية، احتشد الكثيرون في دارة المرشح محمد عمر زريقه، رجالاً ونساء وشبًاناً وشابات من كل الأعمار..وكذلك في النبي يوشع حيث كان له استقبال حار وخاص.
في المينا، بين البرّ والبحر، وصولاً الى جزيرة الأرانب، مع إبن الميناء المرشح عن المقعد الأرثوذكسي ألفرد دورة.
في بقاعصفرين، وبرفقة المرشح عن المقعد السنّي في الضنية نزيه زود، يمكن القول أنً مهرجانً ثانياً ناجحاً قد أقيم بين الاستقبالات واللقاءات، وصولاً الى جبال الأربعين حيث صدحت الموسيقى التي خرجت من بين أصابعه قريبةً من روح الضنية وبقاعصفرين وجبال الأربعين.
وفي سياسة الأبواب المفتوحة، كانت لطرابلس بأحيائها وحاراتها ومقاهيها، الحصّة الأكبر.تنقّل مع المرشحات والمرشحين على لائحة “الجمهورية الثالثة” في كل مكان، حاملاً الوعد الذي ينتظره كل اللبنانيين:محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة!
مع المرشحة عن المقعد السني في طرابلس ضحى الأحمد، زار سوق الأحد، واختلط بالناس الصادقين في البحث عن لقمة عيشهم بعرق جبينهم..مع ديالا أسطه وعبد الرحيم درغام (المقعد السني) وجانيت فرنجيه (المقعد الماروني) وأحمد العلي (المقعد العلوي)، كانت المحطات في المقاهي والشوارع التي تعجّ بالعيد وبأهل العيد…
جولات رئيس لائحة “الجمهورية الثالثة ” عمر حرفوش لا تنتهي:من الناس..وإلى الناس، خطاب واحد يحاكي العقل والمصالح العامة وسياسة بناء الأوطان..وإطلالة لا تشبه، لا في الشكل ولا في المضمون، باقي اللوائح التقليدية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى