اخبار عاجله

عمر حرفوش: “الشمال الثانية” تستحقّ مشاريع إنتاجية وليس”كراتين إعاشة”

يواصل رئيس لائحة “الجمهورية الثالثة” في دائرة طرابلس – المنية – الضنية #عمر حرفوش جولاته الانتخابية في عيد الفطر، حيث التقى في مقرّ إقامته فاعليّات ووفوداً من المدينة، ومن أكثر من بلدة في دائرة الشمال الثانية.
وحملت إليه الوفود سلسلة من المطالب، واستمعت إلى برنامجه الانتخابي، “الذي يقوم على خطط تطبيقيّة، وليست كلاميّة بعيدة عن الاستهلاك الانتخابيّ”.

وقال حرفوش إن “أهلنا سئموا من الوعود المتتالية التي ضجروا من تكرار أسطوانتها منذ انتخابات 1992 إلى 2018. ولمس أبناء طرابلس خطورة ما وصلت إليه المدينة، التي يجب أن تكون في طليعة المناطق اللبنانية لو توفّرت الإرادة السياسية البنّاءة والبرامج التطبيقيّة الصادقة”.

وأضاف: “أخاطب أهلي وكلّ عائلات طرابلس بلغة وطنيّة جامعة، ولا أميّز بين طوائفها الكريمة وأحيائها التي تريد العيش والإنتاج وليس الاقتتال والتفرقة التي عاشتها قبل سنوات بفعل جهات سياسية لم تكن على مستوى المسؤولية الوطنية. وهي ستلفظ الطارئين عليها”.

هذا، وشارك حرفوش في لقاء شعبيّ في محلّة التل، برفقة المرشّحة على لائحته، عن أحد المقاعد السنية المحامية ضحى أحمد، حيث رد على أسئلة المشاركين الذين عبّروا عن هواجسهم وخوفهم من مسلسل الضياع في المدينة، “الذي أوصل عائلات منها إلى السفر عبر البحر بطرق غير شرعية هرباً من الفراغ السياسي في البلد وغياب المشاريع الإنمائية”، معتبراً أن “ابن طرابلس يحتاح إلى مصنع ومؤسّسة للإنتاج والعمل، وليس إلى كرتونة إعاشة غذائية”، ومتوقّفاً أسئلة الحضور “التي تدلّ على عمق معاناتهم وسعيهم إلى التخلّص من هذا الواقع المرير”.

إلى ذلك، زار حرفوش عائلات في الميناء، وقصد أكثر من بيت فيها في شارع المطران،  وتحاور مع أفرادها بحضور المرشّح عن المقعد الماروني على لائحته السيدة جانيت فرنجية، إلى جانب المرشح على لائحته عن المقعد الأرثوذكسي “ألفرد دورة”، حيث اعتبر أن هذه المنطقة لم تأخذ دورها السياحيّ والإنمائي بعدُ، وهي “تشكّل جزءًا لا يتجزّأ من طرابلس”.

كذلك زار حرفوش بلدة “بقاعصفرين” في الضنية بدعوة من آل زود، بحضور المرشّح عن أحد المقعدين السنيين في الضنية العضو في لائحته “نزيه زود”. وقال إن “معاناة أبناء كلّ هذه الدائرة واحدة، ولن أميّز بين طرابلس وأيّ بلدة تقع في إطار دائرتنا، لأنّها جميعها تحتاج إلى خطة نهوض لرفع الغبار المتراكم منذ عقود. ويستحقّ أهل هذه المنطقة إطلاق ورشة عمل لا المساعدة فحسب؛ وذلك لتثبيت متخرّجي الجامعات والمعاهد وكلّ العاملين والمنتجين من مختلف القطاعات في بلداتهم حيث يجب أن يعيشوا بكراماتهم. وهم ليسوا سلعة للبيع والشراء في سوق السياسىة، ونذكرهم في موسم #الانتخابات فقط”.
وأثناء جولته في بلدات الضنيّة، أوقفت حواجزُ محبةٍ المرشّحَ حرفوش، وسلّمته باقات من الورود، ووعد أفرادُها بالاقتراع للائحته ومنحها أصواتهم التفضيليّة.

من جهة أخرى، يشارك حرفوش في مؤتمر لمحاربة الفساد بعد ظهر اليوم بحضور مجموعة من القضاة ورجال قانون أوروبيّين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى