اقتصاد

حضره مدير النقل البري والبحري وملاك سفن ومدراء مرافئ
ربان السفينة تقيم إفطارا للمجتمع البحري في لبنان
أحمد تامر: نحو تفعيل سياسة التكامل بين المرافئ اللبنانية
شعبان: “ربان السفينة” هي صوت وصورة الصناعة البحرية في المنطقة


 
أقامت مجلة ربان السفينة الإفطار البحري السنوي اليوم 14 نيسان 2022، حضره العديد من الشخصيات البحرية وممثلين عن الشركات المختصة بالمجال البحري في لبنان.
 
هذا الحفل الذي أقيم برعاية شركة الشرق الأوسط للإستشارات البحرية MEMC، شهد حضور د. قاسم رحال ود. حسين العزي مستشاري وزير الأشغال العامة والنقل د. علي حمية، د. أحمد تامر، مدير عام النقل البري والبحري بالتكليف ومدير مرفأ طرابلس، السيد محمد عيتاني، رئيس جمعية أصحاب السفن، والسيد إيلي زخور، رئيس غرفة الملاحة الدولية في بيروت، والسيد غسان سوبرا، نقيب المخلصين الجمركيين، مدراء مرافئ وملاك سفن، حيث أقيم في Movenpick Hotel بيروت.
 
وقد ألقى رئيس التحرير وتطوير الأعمال في مجلة ربان السفينة لؤي شعبان كلمة رحب فيها بالحضور، معتبرا أن “انعقاد هذا الحدث في هذا الشهر الفضيل، يترجم اصرارا من اسرة المجلة على تعزيز أطر التواصل والحوار مع مجتمع النقل البحري في لبنان، في أوقات تتطلب الإضاءة على كل جهد وإنجاز يحققه المجتمع البحري في بلدنا الحبيب للنهوض بالإقتصاد اللبناني، والتأكيد على أن الأمل في هذا البلد باق لاستعادة عافيته ولو بعد حين”.
 
واستعرض شعبان مسيرة مجلة ربان السفينة منذ تأسيسها قبل 12 عام، حيث حملت على عاتقها مسؤولية أن تكون صوت وصورة هذا المجتمع البحري والصاعة البحرية في لبنان والمنطقة، حيث نحرص دوما على القاء الضوء على شركات وشخصيات لبنانية نجحت في تبوؤ مراكز رائدة على خارطة الصناعة البحري إقليميا وعالميا. 
 
وتابع قائلا: ” عبر فريق عمل صغير أسرة المجلة، أما اليوم، تدير “ربان السفينة منصات اعلامية رائدة، من مطبوعة ورقية رائدة، إلى منصات اعلامية الكترونية تنشر مجتمعة لقاءات وتقارير ودراسات بحرية عن ابرز التحديات التي تواجه هذه الصناعة البحرية الحيوية. عبر مكاتب لها في لبنان الإمارات، ومراسلين في منطقة الشرق الأوسط، تمضي “ربان السفينة” في تأدية رسالتها الإعلامية البحرية بكل شفافية وعزم على الحفاظ على موقعها الإعلامي المتميز في المنطقة والعالم.”
 
تحديات
 وفي كلمة ألقاها أمام الحضور، رحب الدكتور أحمد تامر بالحضور وشكر مجلة “ربان السفينة” لتنظيمها هذا الإفطار الذي جمع القطاع البحري في لبنان بعد عامين من التحديات والمصاعب التي حالت دون إمكانية التجمعات.
 
وتحدث تامر في كلمته عن التحديات الإقتصادية التي تواجه القطاع إلى جانب انفجار المرفأ وجائحة كورونا التي عرضت المجتمع البحري لنكسات كثيرة، وبالأخص النقل البحري المحلي، مشيرا إلى مساعي وزير النقل والأشعال العامة د. علي حمية للتغلب على هذه التحديات من خلال خلق سياسة بحرية تنافسية للبنان، تعتمد على تحسين وتفعيل التجارة البحرية في المرافئ اللبنانية وذلك من خلال إيجاد قانون جديد للمرافئ يوحد المعايير القانونية لتعزيز المنافسة خصوصا مع الخارج.
 
وأضاف تامر إلى أن الوزارة عامة تعمل على موضوع سلاسل الإمداد لإيجاد حلول للنقل مع الدول المجاورة مثل الأردن وسوريا والعراق، بهدف تسهيل أمن الشاحنات لنقل البضائع من المرافئ اللبنانية بأقل كلفة وبسرعة أكبر، ما يعزز مكانتها وميزتها التنافسية. ولفت تامر إلى موضوع تشغيل محطة الحاويات من قبل الشركة العالمية الرائدة CMA CGM، الذي يعتبر من أهم الخطط على الصعيد البحري، معلنا كذلك عن مشروع تعميق مرفأ طرابلس الى 15.9 متر.
 
وختم كلمته مشددا على ضرورة العمل على توسيع مساحات مرفأ بيروت وتطوير اللوجستيات وذلك من خلال المشاركة مع ملاك السفن وأصحاب المهن البحرية، مما يساهم في خلق قيمة مضافة في المناطق وقدرة اقتصادية محلية لا تتأثر بالعوامل الخارجية. كما وجه تامر تحية إلى عبد الحفيظ القيسي، المدير العام للنقل البري والبحري السابق، مشيرا إلى دوره الفعال في القطاع البحري وما قدمه من خدمات وأساسات متينة يبني عليها هذا القطاع، آملا أن يجتمع بأهل المجتمع البحري عن قريب.
وفي تصريح خاص لمجلة “ربان السفينة”، توسع تامر بحديثه عن سياسة التكامل بين المرافئ اللبنانية، مشيرا إلى أهمية معرفة مميزات كل مرفأ ونقاط قوته لإستغلالها بالطريقة المناسبة من أجل خدمة التجارة بشكل أفضل. ولفت تامر إلى ضرورة إيجاد اتفاقيات جديدة مع الدول العربية وتفعيل الإتفاقيات القديمة لحل مشاكل سلاسل الإمداد للبضائع اللبنانية التي تأتي عن طريق شرق البحر المتوسط، في إشارة إلى بعض المشاكل التي يواجهها القطاع في إيصال البضائع إلى بلدان المقصد في الدول العربية.
 
ركيزة أساسية للاقتصاد
من جهته، أكد رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت إيلي زخور، أهمية هذا التجمع البحري بعد عامين من الإغلاق بسبب جائحة كورونا، شاكرا مجلة “ربان السفينة” على هذه اللفتة المميزة وتنظيمها عشاء يجمع أهل المجتمع البحري في لبنان.  وأشاد زخور بدور القطاع البحري على أنه الركيزة الأساسية للإقتصاد الوطني اللبناني، مؤكدا أن تحسن هذا القطاع يعني تقدم القطاعات الإقتصادية الأخرى.
 
 
وفي السياق نفسه، شكر رئيس جمعية أصحاب السفن محمد عيتاني مجلة “ربان السفينة” التي افتتحت موسم الإفطارات في لبنان وجمعت أهل القطاع البحري، وكسرت هذا الخوف القائم من التجمعات التي فرضتها جائحة كورونا والتحديات الأخيرة.
ولفت عيتاني في تصريح لمجلة “ربان السفينة” إلى اجتماع عُقد مؤخرا مع المهندس محي الدين عبد الرزاق، رئيس مؤسسة النقل البحري العراقية، حيث تم الإتفاق على تبادل البضائع القادمة من الشرق الأقصى برا عن طريق البصرة–لبنان، ومن مرفأ بيروت أو طرابلس إلى العراق، آملا أن تقدم هذه الخطوة تحسنا مرتقبا لقطاع النقل البحري في لبنان.
بدوره أكد رئيس نقابة المخلصين الجمركيين في لبنان غسان سوبرا في تصريح لمجلة “ربان السفينة” ضرورة إقامة فعاليات مماثلة تجمع وجوها بحرية مضى بعض الوقت على لقائها، بهدف النهوض بالقطاع البحري وخاصة مرفأ بيروت: “يجب التكاتف والتعاون من أجل النهوض بمرفأ بيروت ليضاهي المرافئ المجاورة كونه من أهم المرافئ في منطقة الشرق الأوسط. لذا فإن الإجتماعات المتواصلة هي السبيل للتخطيط والإستعانة بالخبرات والأفكار واتخاذ القرارات وتخطي الثغرات.”
كما عبر الدكتور وسام ناجي، وسام ناجي، المدير التجاري ورئيس المبيعات في شركة Sallaum Lines عن شكره لإدارة مجلة “ربان السفينة” التي جمعت أصحاب النقل البحري على صعيد لبنان والوطن العربي، قائلا: “نتطلع إلى المزيد من هذه الإجتماعات في المستقبل، ونؤكد أهمية هذا التجمع وتأثيره على صعيد الإقتصاد الوطني، نظرا إلى حاجة البلد إلى تحريك العجلة الإقتصادية، إلى جانب تبادل الخبرات بين مختلف الإدارات البحرية والمرافئ. ولا شك أن هذا التجمع سيقدم نتائج إيجابية في المستقبل القريب.”
كما لفت الدكتور ناجي إلى نشاط شركة Sallaum Lines بإدارتها اللبنانية، ووصولها إلى العالمية من خلال فتح خطوط بحرية جديدة وتوقيع اتفاقيات عديدة مع شركات عالمية مختلفة، تعتبر فخرا لكل لبناني، مشددا على استعداد الشركة إلى تقديم كل ما يلزم لدعم الإقتصاد اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى