شركات التأمين “تسلخ” اللبنانيين.. ادفعوا الفرق لتصليح سياراتكم

السياسة

“شركات التأمين تسلخ جلد من يؤمّن على ما يملك عندها”.

قد لا يكون من المبالغ فيه القول أنّ العبارة السابقة تعبّر فعلا عن ما يحدث على الأرض. ففي ظلّ الارتفاع الهستيري للأسعار، يجد المواطنون في شركات التأمين وسيلة لإراحة البال و”الجيبة”، قبل اكتشاف الوضع الصادم.
في السوق اليوم، أكثر من فئة لشركات التأمين، القاسم المشترك الوحيد يكمن في أنّ المبلغ المفروض على المواطن قد ارتفع وذلك أمر بديهي في ظلّ الغلاء. لكن المفارقة تكمن في الطريقة التي تحصّل فيها الشركات الأموال، وهنا نلاحظ ما يلي:

  • شركات تحصّل المبلغ كاملا “كاش” وعلى تسعيرة الـ 1517.
  • شركات تطلب الحصول على المبلغ وفقا لتسعيرة منصة المصرف المركزي أي على الـ 3900 ليرة.
  • شركات تقسم المبلغ إلى النصف فإمّا يكون النصف الأول بالدولار “fresh” والثاني بالليرة على تسعيرة الـ 1517 أو يكون النصف الأول وفقا لـ “شيك دولار” والنصف الثاني بالليرة.

المهزلة لا تقف عند هذا الحد، فعدد من شركات التأمين قد ابتكر مفهوما جديدا للتأمين، بحيث يتفاجأ المواطن عند تصليح سيارته بأنه بات ملزما على دفع “فرق” أسعار “قطع السيارات” كي يتمكن من استلام سياراته
وعليه، فإنّ الخاسر الوحيد في ظلّ غياب الرقابة هو المواطن وبذلك بات للتأمين أو عدمه نفس النتيجة: لا قدرة على إصلاح السيارة.

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WhatsApp chat