طلب “مفاجئ” من سعادة بحق الذين تعرضوا له

المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الاحد 16 شباط 2020

استقبل أبناء الكورة ومناصرو الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب سليم سعادة في بلدة أميون الشمالية، وذلك بعد تعرّضه للضرب قبيل توجهه الى جلسة الثقة الاسبوع الماضي.

وفي حديث إلى الاعلاميين، قال سعادة، “كلنا نعرف مشكلة البلد، مشكلة لبنان أن مجتمعه متعدد الولاءات الطائفية، بسبب هذا حصلت الحرب الأهلية ونتيجة الحرب ألغى الطائف الحكم الهرمي المركزي التسلسلي واستعيض عن هذا الحكم الهرمي بحكم مسطح بالكامل حيث أن الكل يحكم أو لا أحد يحكم، وبالتالي لا أحد يحكم لأن الكل يحكم”.

وأضاف، “نحن بما نمثل من نهضة بالمفهوم الفلسفي الفكري الانساني العميق، عابرون للطوائف ونحاول ان نسبح عكس التيار، علنا نغير شيئا ما في هذا المجتمع المتعدد الولاءات الطائفية، في موضوع التعرض لي، بقناعتي وفكر الزعيم أنطون سعادة، لا يمكنك الادعاء أنك تتكلم باسم المجتمع إن لم تكن تحب جميع نسيج المجتمع، كي تتكلم باسم الحراك يجب أن تحب الحراك، أساس كل هذا بفكر النهضة التي نادى بها أنطون سعادة، نحن نمثل كل هذا المجتمع وواجباتنا أن نمد يدنا لكل الناس دون استثناء على الاطلاق”.

وتابع سعادة، “رفضت الإدعاء على الذين تعرضوا لي لا بل طالبت بالإعفاء عنهم، هؤلاء الناس ليسوا سببًا بل نتيجة وبريئون ككل الناس الذين نزل عليهم زلزال نقدي مصرفي مالي اقتصادي كارثي”.

ولفت إلى أن “كل هذا ولم تسأل المنظومة المالية الفاسدة من جمعية المصارف وحاكم مصرف لبنان ووزارة المالية والخزينة.”

وختم، “أفلست الدولة بليلة ما فيها ضو قمر”، ولم يجرؤ احد على اتهام أي من الاطراف هذه ولا أحد يعلم ماذا يخبئون، لا يوجد أحد ليحاسبهم او يسائلهم. هذا أحد اسباب غضبي النابع من قلوب الناس”.

من جانبه، اعتبر رئيس “الحزب السوري القومي الاجتماعي” فارس سعد، أن “الموقف الذي صدر عن سعادة يعبر عن نهضتنا وعن حزبنا”.

وقال، “أنا فقط سأتكلم عن ثلاث نقاط عن هذا البيت. في بداية حياتي الحزبية عام 1960، جئت الى هنا للمساعدة في الانتخابات النيابية للأمين عبدالله سعادة النمر الابرص رحمه الله. كنا ملاحقون وذهبنا من هنا الى التحقيق، هذه كانت زيارتي الأولى لهذا البيت.المرة الثانية عندما واكبنا النضال الحزبي للقائد الدكتور عبدالله سعادة في السجن. تعلمنا منه النضال والصمود والوفاء للقسم والعقيدة.المرة التالية كانت عام 1970 في الانتخابات، ذهبت الى منزله في بيروت. قال لي معك سيارة يللا روح عالكورة. جئناالى هنا، وحصلت الانتخابات والتزوير الذي حصل، ولكن بقي الحزب وبقيت المصداقية والنهضة”.

وتابع: “لكن هذه المرة جئت مرتاحا وبدفء وأشعر أن أمالي تحققت، لقد أوجدت في هذه المرحلة أيها الامين سليم منعطفا ونحن في القيادة الحزبية امام مرحلة جديدة مطلوب منا المحافظة على فكر انطون سعادة الصحيح. لا يوجد واحة علمانية سوى الحزب السوري القومي الاجتماعي، وأقول مهما مرت أزمات على هذا الحزب، سيبقى حزبنا حزب المؤسسات وحزب النهضة”.

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WhatsApp chat