عرض للمخطط التوجيهي للسكك الحديدية من طرابلس فنيانوس: ما يحصل في المطار ترقيع وتوسيعه يحتاج إلى 900 مليون دولار

وطنيةأقيم برعاية وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس وبدعوة مشتركة من غرفة طرابلس والشمال وجمعيةترانتران، عرض للمخطط التوجيهي المتعلق بالسكك الحديدية في لبنان، من طرابلس الكبرى، والذي أعدته الجمعية، في حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي ومستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، وأحمد فتحي الصفدي ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، وعبد الله ضناوي ممثلا النائب فيصل كرامي، ومحمد كمال زيادة ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، والنائب السابق جمال إسماعيل، ومدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر، والمهندس الدكتور حسان ضناوي المفوض بتسيير أعمال المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس، ونقيب المهندسين في الشمال المهندس بسام زيادة، ورئيس جمعية تجار زغرتا الزاوية جود صوطو، ومستشار الرئيس ميقاتي الدكتور خلدون الشريف، ونائب رئيس الجامعة الأميركية للتكنولوجيا الدكتور ميشال نجار، ورئيس جمعيةترانترانكارلوس نفاع وأعضاء الجمعية.

دبوسي
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة مديرة غرفة طرابلس والشمال ليندا سلطان، ثم ألقى دبوسي كلمته مما قال فيها: “نعمل يدا بيد من أجل النهوض بلبنان الوطن، ونحن اللبنانيين أغنياء وثروتنا كامنة في طرابلس الكبرى من البترون حتى أقاصي الحدود الشمالية في محافظة عكار، ونحن نتطلع الى تلبية حاجات المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين، وعلينا أن نشدد على أهمية تحييد وطننا من كل التجاذبات والصراعات، ونحن نعلم أن منطقتنا العربية تمر بظروف صعبة، وتحتاج الى الإستثمارات من أجل النهوض باقتصاداتها، ونحن في لبنان قادرون على ذلك بالتعاون مع أصحاب المصلحة الحقيقيين، وهم المستثمرون، ولدينا ملء الثقة بأن ملفات النهوض وتطوير مختلف مرافقنا العامة موجودة بأيدي معالي الوزير فنيانوس الأمينة، ونحن درسنا قدرات مرافقنا سواء مرفأ طرابلس أو مرفا بيروت ووجدنا ان قدراتهما مجتمعة تطال 12 مليونا و200 ألف حاوية ولا تمكنهما من تلبية حاجات شركات الملاحة الدولية، ولا قدرة لهما على تقديم خدمات ضخمة للمنطقة المحيطة بنا، فوجدنا أن المنظومة الإقتصادية المتكاملة هي التي توفر المنصة المتينة لتلبية إحتياجات الأسواق العراقية والسورية التي تحتاج الى حجم ضخم يناهز 20 مليون حاوية مستقبلية والى قدرات إستثمارية في النقل والتخزين، وكذلك الأمر بالنسبة الى مطار بيروت ومشكور معاليه على اهتمامه وتدخله بالسرعة القصوى لايجاد الحلول السريعة والعملية لمشكلة الإكتظاظ التي يعانيها مطار بيروت، وتستدعي الإعتماد على مطار ثان بمواصفات دولية وذكية وصديقة للبيئة، عنيت به مطار الرئيس رينه معوض، مطار القليعات في عكار، لأن الدراسة التي أعدت لمطار بيروت 2030 تلحظ توفير الإستيعاب لـ 30 مليون مسافر، ولكن يبقى الإكتظاظ قائما من حيث التعداد، ونحن نعول على حيوية الوزير فنيانوس في القدرة على الإمساك بكل هذه الملفات“.

نفاع
من جهته أشار نفاع في كلمته الىأننا نجتمع اليوم لنطلق من مدينة المدن طرابلس النسخة لأولى للمخطط التوجيهي لسكك الحديد في لبنان الذي أعده مهندسين ومهندسات متطوعين من جمعية تران تران يراسهم المخطط المعماري المهندس الياس أبو مراد والمهندسة المدنية المتميزة جوانا ملكون منطلقين من المفاهيم العلمية للامركزية الاقتصادية والإدارية التي تتيح ان تنقذ لبنان من المركزية التي اضحت مرضية وقاتلة للاقتصاد ومحفزة للهجرة. وتنفذ العاصمة بيروت وضواحيها من زحف الأسمنت العشوائي ومن الاحتباس المروري بحيث تحتضن يوميا ما يقارب المليون سيارة يختنق فيها المواطنين يوميا لساعات تقدر قيمتها الاقتصادية بمليار دولار سنويا“.

فنيانوس
واستهل فنيانوس كلامه بالإشارة إلى أن لطرابلس فضلا كبيرا عليه، مستذكرا تدرجه في مكتب النقيب بسام الداية ثم في مكتب النقيب أنطوان عيروت، وموجها التحية إلى كل الوجوه المشاركة“.

وشدد على تقديره للمساحة التي توفرها له غرفة طرابلس والشمال في طرابلسالتي لا بد سأعود للعمل مجددا ضمن نسيجها“.

أضاف: “كل الأرقام التي تحدث عنها الرئيس دبوسي هي أرقام تداولناها مرارا، اما بالنسبة الى ملف القطار فنحن ناقشنا مضمونه منذ البداية، وهو يأخذ حيزا كبيرا عندنا في الوزارة وكما تعلمون فإن في وزارتنا شغورا كبيرا يصل الى 83 بالمئة ولا مجال بموجب القرار الرسمي للتوظيف لذلك لا مناص من التعاون مع المجتمع المدني، والبلد بشكل عام بحاجة إلى هذه الفئة من الناس“.

وأشار إلى التطورات الحاصلة في مرفا بيروت وإلى استقباله مليونا و300 الف مستوعب تخص في معظمها بنسبة 73 بالمئة منطقة بيروت وجبل لبنان،لذلك لا خيار عندنا، فالمرفا لم تعد لديه قدرات استيعابية، كذلك الأمر في مطار رفيق الحريري الدولي القادر على استيعاب ستة ملايين مسافر، ولكن ما يحصل انه يسافر من المطار رقم قياسي جديد، فبالأمس حققنا رقما جديدا حيث بلغ عدد المسافرين في السابع عشر من الجاري 25 ألف مسافر، في حين بلغ عدد القادمين في هذا النهار نحو 22 ألفا، وهذه الأرقام تسجل بالنسبة الينا نسبة أرقام عالية. وفي الخامس من الشهر المقبل نفتتح كما أعلنا خلال زيارة دولة الرئيس سعد الحريري، البوابات الجديدة، حيث يمكن للمسافرين أن يضعوا حقائبهم للتفتيش فتذهب تلقائيا، على أن يتوجهوا إلى تسعة معابر لتفتيش حقائب اليد الخاصة بهم لكي نتمكن من استيعاب مليون ومئة الف مسافر في السنة، فيما يسجل عندنا سفر ما نسبته عشرين بالمئة من حالات السفر الخاصة التي توفر علينا حوالي المليوني ضيف أو راكب“.

وقال: “هذه عملية ترقيع، فعملية توسعة مطار بيروت تحتاج إلى 900 مليون دولار، 600 مليون في المرحلة الأولى لكي يتسع كما قال الرئيس الحريري لـ25 مليون راكب العام 2034، وهذا يعني أننا نعمل بأرقام تتيسر لنا من هنا ومن هناك، علما أن المطار يوفر 419 مليار ليرة في السنة لا نستخدم حتى مليارا واحدا لمطار بيروت، وهذا الأمر يحصل على مدى العشرين سنة الماضية.

أما حيث تضعون حقيبتكم أو تتسلمونها، فإن الآلة هذه تتوقف عشرات المرات لأنها لم تخضع للصيانة منذ عشرين عاما، ويقولون إن وزير الأشغال لا يقوم بأي شيء، ولكن الواقع خلاف ذلك. ونقول إننا نريد أن ننشئ نفقا في البقاع، وهذا يعني أننا نريد مالا وقطارا، ونحتاج الى المال.

أما الدراسات الموضوعة للقطار فمتوافرة، وانا على الأرجح ساتوجه إلى مجلس الوزراء قبل 22 أيلول المقبل لكي يكون عندنا خطة نقل عامة شاملة في لبنان، وسأطلب تخصيص جلسة واحدة لهذه الغاية. ثم إن هناك من يتحدث عن القطار المفترض في لبنان وأمور أخرى وكل النقل في لبنان والتكسي البحري بين طرابلس وبيروت. لا يظنن أحد أننا لم ندرس كل هذه الأمور“.

وأكدأننا سنعرض كل ذلك في مخططات عامة ونطرحه على مجلس الوزراء، وقد