تجمع العلماء: اتجاه الحكومة في معالجتها الاقتصادية يهدد بثورة جياع حقيقية

الثلاثاء 16 نيسان 2019

وطنية – عقد المجلس المركزي في “تجمع العلماء المسلمين” اجتماعه الأسبوعي، تدارس خلاله الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في لبنان وصدر عنه بيان اشار فيه الى انه طالب “الحكومة اللبنانية منذ بداية تشكيلها أن تعمل على معالجة الوضع الاقتصادي والمالي، والهدف من وراء هذه المطالبة هو حماية الطبقات الفقيرة وتأمين العيش اللائق بها، فإذا بالإجراءات التي ابتدأت بها الحكومة تطال هذه الفئات، ضاربة بعرض الحائط كل الإجراءات العلاجية التي يمكن أن تؤمن بديلا أفضل لخزينة الدولة”.

واعتبر ان “اتجاه الحكومة في معالجتها الاقتصادية ضمن هذا المنحى يجعلنا نخاف على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في الأيام المقبلة، الأمر الذي يهدد بثورة جياع حقيقية تودي بالسلم والأمن الاجتماعيين”.

ودعا الى أن “تبادر الدولة قبل الوصول إلى معاشات الطبقة الفقيرة إلى حسم نصف راوتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين وإلغاء مخصصات الرؤساء والنواب السابقين، الأمر الذي يؤمن للخزينة موارد لا بأس بها”، كما دعا إلى “وضع القوانين اللازمة لاستيفاء الرسوم عن الأملاك البحرية والنهرية على أن تكون منصفة وعادلة وأن يعمل على تسوية لسنوات الاستثمار السابقة”.

وطالب الدولة “بإلغاء الإيجارات المرتفعة للمؤسسات الحكومية والاستعاضة عنها باللجوء إلى مجمع وزاري وحكومي في السرايات الموجودة حاليا، والعمل على مشروع بناء مجمع حكومي في العاصمة بيروت”.

كما طالب “بإقرار ضرائب تصاعدية على الثروات الكبرى والفوائد المالية الضخمة للمؤسسات الكبرى، وإلى زيادة الضرائب على المواد الكمالية وتخفيضها إلى حد إلغائها عن السلع الضرورية للعوائل الفقيرة.

واكد ان “هذه الإجراءات المقترحة هي جزء من إجراءات أخرى يمكن أن تقوم بها الدولة لتحسين الوضع الاقتصادي من دون المساس بلقمة الفقير أو زيادة تفقيره، ما يضطره للجوء إلى الشارع الذي يمكن أن يؤدي إلى انفجار غضب الجماهير وخروج الوضع عن السيطرة”.

وختم: “إن الفرصة متاحة أمام الحكومة في اجتماعها المقبل للقيام بخطوة تطمئن المواطن وتجعله يأمل بوضع أفضل ومستقبل أفضل لا تضطره للهجرة وترك هذا البلد”.

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.