اخبار عاجلة

عبد الرحيم مراد: نلتقي الحريري وبعدها لكل حادث حديث

يعقد اعضاء “اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين اجتماعا الاثنين المقبل، في منزل عضو الكتلة النائب عبد الرحيم مراد، لتقييم مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومناقشة نتائج تحرك وزير الخارجية والمغربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل.

عضو “اللقاء التشاوري” النائب عبد الرحيم مراد أكد لـ”المركزية” “أن هذا الاجتماع يأتي من ضمن الاجتماعات الدورية التي يعقدها اللقاء، وسنقيّم خلاله لقاءنا الاخير مع فخامة الرئيس ونتباحث في الاشاعات التي تطالعنا يوميا في الاعلام لمعرفة مصدرها وماهيتها وجدّيتها، وسنتابع النتائج التي توصّل اليها الوسيط المكلف الوزير باسيل ودرس الخطوات التالية التي سيقوم بها.

ADS BY BUZZEFF

وعن مبادرة الرئيس عون قال: “لم يطرح علينا اي حل ولكنه اشار الى “انه من حيث المبدأ لا يجوز عدم استقبالكم، لأن من حق كل نائب منتخب ان يلتقي رؤساء المجلس او الحكومة او الجمهورية. وثانيا يهمنا ان تساعدونا لأن وضع البلد غير مريح اقتصادياً ومالياً وحتى امنياً خصوصاً في ظل الاعتداءات الصهيونية على الحدود الجنوبية ومسألة الانفاق، وكل ذلك يتطلب ان تكون لدينا وزارة متكاتفة ومتضامنة وبالتالي منتجة، وتحتاج الى تنازلات من كل الاطراف، من الرئيس المكلف ومنكم حتى نرى ما يمكننا فعله”.

وعن طرح اسم ابنه كشخصية وسطية تمثلكم، قال: “لم نسمع بهذا الموضوع الا عبر الاعلام، ولم يطرح علينا رسميا. مجرد نشاط اعلامي، يقدّرون ان القصة قد تصبح اسهل في حال وجود بدائل، اذا وصلنا الى هذه المرحلة”.

وعن امكان قبولهم بشخصية من قبلهم تمثلهم، قال “اتفقنا كلقاء تشاوري الا نتخذ اي قرار فردي، لا يمكن لأي منا ان يتحدث عن قرارات جديدة ما لم نتشاور في شأنها. ربما كل عضو من اللقاء التشاوري يظهر اعلاميا ويتحدث ويعطي رأيه، لكنه يؤكد انه رأيه الشخصي، وليس رأي اللقاء، ونحن نلتزم بالقرار الذي نتخذه جماعياً”.

وأضاف مراد: “في اجتماعنا غدا، اذا استجد خير، وإلا في المبدأ نحن الستة نريد أن يمثلنا واحد منا”.

وعن امكان ولادة الحل الاثنين بعد الاجتماع، قال “ننتظر عودة الحريري من السفر، وبعد ان نلتقيه ويسمع لنا ونسمع له، لكل حادث حديث. واقتراحنا المبدئي هو ان يتوزر احدنا. والحصة لا نريدها لا من حصة رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة. نقبل أن يسميها الرئيس عون انما من حصة اللقاء التشاوري. نحن اسياد انفسنا ولدينا كتلة هي كتلة اللقاء التشاوري، والحصة تكون من حصة اللقاء والاجتماعات الدورية ستكون مع اللقاء التشاوري”.

وعما تردّد أن “حزب الله غير راض عن تشدّد النواب الستة وعن رفضه الحلول الوسط” وأنه “مع توزير النواب الستّة لا تدليعهم”، قال: “لم نسمع من “حزب الله” اي كلمة. ونحن اذا اردنا القيام بأي خطوة نبلغه. وهو لم يطلب منا اي شيء. مبدأ توزيرنا هو تعهُّد قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أما ان نقبل او لا نقبل فهذا قرار يعود الينا، اذا اردنا اتخاذ موقف نتشاور معه، ولكن القرار سيصدر عنا نحن الستة مجتمعين. وحزب الله ما زال على موقفه”.

“المركزية”

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.