اخبار عاجلة

خلال اجتماع ناقش حوادث السير وأوضاع الطرق

سأل نقيب السواقين في الشمال شادي السيد في تصريح له الى متى ستظل وزارة الأشغال العامة

والنقل غائبة عن السمع ونائمة ؟ و هل ان الوزير المعني مهتم بحوادث السير التي تحصل في كل لبنان وخاصة على طريق طرابلس بيروت ؟

الاكيد الجواب هو لا !!

وقال السيد ان مسالة السلامة المرورية مسؤولية جامعة

هي مسؤولية دولة وللأسف هذه الدولة غائبة.

أضاف : في لبنان لدينا مشكلتان متربطتان بموضوع السير : المشكلة الأولى ان قانون السير الذي وضع ورغم أهميته إلاَّ أنه بتنفيذه كان واضحاً انه يحرص على جباية الأموال من الناس فقط.

اما المشكلة الثانية فتتمثل بان كل طرقاتنا في لبنان غير مجهزة لسلامة الناس وللسلامة المرورية وهناك أسباب كثيرة وأبرزها انه لايوجد إشارات مرور واضحة واذا وجدت تهمل او يحجبها الزمن بعوامله المختلفة والطرقات منذ سنوات طويلة لم تؤهل على أساس حفظ سلامة الناس .

لذلك نقول تابع السيد : اننا نرى بوضوح ان قانون السير لا ينفذ بطريقة سليمة بل ينفذ للاسف بطريقة إستنسابية حتى الرادار يثبت ويزال خلافاً لكل دول العالم المتأخرة والمتحضرة فيما يجب ان يكون مكشوفا بطريقة واضحة ببرج واضح او على جسور واضحة بتدرجات تمنع السرعة مش (لعبة طمين) تنعمل ظبط.

لذلك قال السيد :اننا نطالب الدولة اللبنانية بتطبيق قانون منصف لقانون السير من خلال تأهيل الطرقات وخاصةً مراعات السلامة العامة والسلامة المرورية ونطالب بردارات مكثفةعلى ان يكون هدفها تقليل السرعة وليس الظبوطة بحق الناس . وهنا نذكر الدولة اللبنانية أنها تجبي مبالغ طائلة من السيارات الخصوصية والعمومية ولكنها لا تقدم الخدمات لهم

إضافة الى ان الطرقات الفرعية التي تؤدي للأقضية : عكار والبقاع وأيضاً طريق طرابلس بيروت فهي ليلا مظلمة وخطرة ، وجانب اليمين من طريق بيروت طرابلس كله حفريات وهذه الطريق غير جيدة أبداً هي طريق دولية وهي طريق غير صالحة أن تكون دولية .

السيد ختم قائلا: إن أرواح الناس كما واقعهم الاقتصادي لا تعني أهل الحكم ابدا وهذا أمر محزن .

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.